‏إظهار الرسائل ذات التسميات درود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات درود. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 نوفمبر 2012

البيان الفوري بالكشف عن فساد أصول وقواعد يحيى الحجوري

البيان الفوري بالكشف عن فساد أصول وقواعد يحيى الحجوري

تقديم فضيلة الشيخ

عبيد بن عبدالله الجابري

حفظه الله

بقلم

عرفات بن حسن المحمدي


مقدمة الشيخ عبيد


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، له الملك الحق المبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً على مرِّ الأيام والليالي والشهور والسنين.

أما بعد...

فقد استعرضت الرسالة الموسومة {البيان الفوري بالكشف عن فساد أصول وقواعد يحيى الحجوري} والمتضمنة أربعة عشر أصلاً جمعها أخونا وصاحبنا وتلميذنا الشيخ:عرفات بن حسن بن جعفر المحمدي.

فألفيت تلك الرسالة جميلة وافية وقد سلك فيها الكاتب شكر الله له مسلكين:

الأول: جمعه تلك الأصول والقواعد الفاسدة، وتوثيقها من مصادر لايستطيع المنصف ردها ولا الطعن فيها؛ لأنها من كتب الحجوري نفسه أو تسجيلاً لصوته أو إلقاءً على مسامعه أو عرضاً عليه في مؤلفات قدم لها.

الثاني: إتباعه كل أصل بما يدل قطعاً على مخالفة سبيل المؤمنين والدعاة المصلحين والعلماء المحققين والأئمة الناصحين، والناظر في تلك الأصول يظهـر له بوضوح أمور كثيرة منها

أولاً: تعديه على مقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بما لم يسبقه إليه عالم سنةٍ وذلك بوصفه إياه أنه أخطأ في وسائل الدعوة "انظر: الأصل الأول".

ثانيها: عدم تمييزه في النقل بين ما كان حكاية أو تأصيلاً من ذلك قوله: أهل السنة هم أقرب الطوائف إلى الحق.

ونسبه إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وآخرين، ومنهم الشيخ صالح الفوزان، وشيخه الشيخ مقبل الوادعي، وقد كذب على الجميع انظر الأصل رقم (7).

ثالثها: بتر النصوص حتى يطوعها لما يريد.

انظر ما بعد الأصل رقم (14).

وثمة أمور أخرى تركت ذكرها اختصاراً على القارئ.

وأختم هذه الكلمة بالتحذير من هذا الرجل الذي بان بالدليل القاطع والبرهان الساطع فساد أصوله وقواعده.

كما أحذر من الوفود على مركز "دماج" حتى يعود إلى ما كان أسسه عليه الشيخ مقبل -رحمه الله- من تقرير الأحكام والدعوة إلى الله من الكتاب والسنة، وعلى وفق سيرة السلف الصالح، وهذا لا يحصل إلا بتضافر الجهود من فئات أربع فهي القادرة على تحقيقه بإذن الله.

الفئة الأولى: طلاب العلم الفضلاء، وأهل الغيرة النبلاء من قبيلة وادعة، لاسيما عصابة مؤسسي هذا المركز -رحمه الله- وذلك بالسعي الحثيث والجد لدى الجهات المختصة في الدولة لإبعاد الحجوري عن المركز.

الفئة الثانية: الحرَّاس الذين نصبهم الحجوري وذلك بتركهم الحراسة إذ استمرارهم معه عوناً منهم على الإثم والعدوان.

الفئة الثالثة: الدارسون في المركز وذلك بمغادرته فوراً، حتى ينجوا بأنفسهم من غرز الرجل أصوله الفاسدة وقواعده الكاسدة التي لا تروج إلا على ضعفاء العقول ومرضى القلوب. ولهم اللحوق بمراكز السنة المنتشرة في اليمن ومنها على سبيل المثال "دار الحديث في الحديدة" التي يقوم عليها أخونا الشيخ: محمد الوصابي.

الفئة الرابعة: العازمون على الوفود إلى دماج لتَّلمذة على يد الحجوري وعصابته، ونصيحتي لهذه الفئة أن يعدلوا عما هموا به، وأن يطلبوا العلم عمن عُرف بتعليم الناس السنة المحضة مع الحكمة والموعظة الحسنة، وهم ولله الحمد خلق كثيرون في اليمن والمملكة العربية السعودية وغيرهما من أقطار الإسلام.

والله يعلم إني ما أردت إلا النصح للمسلمين عامة وطلاب العلم المتشوقين إلى السنة خاصة حتى لا يقعوا في شراك البدعة والضلال، فيتخرجون على يدي الحجوري وعصابته دعاة هدم من حيث يريدون البناء ودعاة إفساد من حيث يريدون الإصلاح.

واسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ولا يجعله ملتبساً علينا فنضل.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


كتبه: عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري.



المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً.



وحرر مساء الأحد الثامن من رجب عام واحد وثلاثين وأربع مائة وألف من الهجرة


للتحميل بصيغة PDF من هنا بارك الله فيكم

وهذا تفريغ لأجوبة فضيلة الشيخ العلامة الجابري حفظه الله حول الحجوري

وهذا تفريغ لأجوبة فضيلة الشيخ العلامة الجابري حفظه الله حول الحجوري قام به أحد إخوتنا الأفاضل من طلاب شيخنا نزار بالسودان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد..

فهذا تفريغٌ مقتطفٌ من اللقاء المفتوح مع الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى- في دورة شهر شعبان 1433 هـ

المسمَّى بالإجابة الجابريَّة على الأسئلة الأندونوسيَّة

السُّؤال الأوَّل:

السؤال: أثابكم الله هذا سائلٌ يقول: ما هو الموقف الصحيح في الاختلاف بين الشيخ يحيى الحجوري والشيخ عبد الرحمن العدني؟

فأجاب الشيخ -حفظه الله تعالى-: يحي الحجوري مبتلى بثلاثة أمور:

إحداها: وقوعه في عددٍ كبيرٍ وكثيرٍ من البدع؛ ومنها: تقريره أنَّ الصحابة شاركوا في قتل عثمان، وهذا كذبٌ على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ومنها: أنَّ أهل بدرٍ عصوا الله مرتين. نعم.

الثاني: الوقاحة والفحش في القول؛ فهو سفيهٌ في هذا الباب ولا يصلح لأخذ العلم عنه أبداً؛ سفيهٌ شرسٌ سيء الخلق، وهذا ظاهرٌ على طلابه المولعين به المقتفين نهجه.

الثالث: الحماقة؛ أحمق، فهو الذي جرَّأ الرافضة على حصار دمَّاج؛ فمن أقواله: "لا عليكم من الرافضة، إذا بدأوا -يعني: بدأوا الهجوم علينا- نحن نختم"، وكذلك يسبهم ويلعنهم ويفحش في القول فيهم مع أنه في ديارهم فهم أكثر من أهل السنة وأقوى من أهل السنة. ولما عُرِضَ عليه أن يأخذ السلاح من محافظ صعدة -وأظنه في ذلك الوقت علي بن محسن الأحمر- مَنَعَ، قال: "لا نأخذ سلاحاً". المحافظ عرض عليه أن يأخذ السلاح للدفاع عن النفس وكانوا في حربٍ مع الحوثين فمنع قال: "لا نأخذ سلاحاً لأننا ليس بين وبينهم شيء" لكن لما خُنِقَ وضُيِّقَ عليه وذاق مرارة المسِّ من الرافضة أفتى بالجهاد فيما بعد، فهي فتوى مُكْرَهٍ لا فتوى تحقيق.

الأخ عبد الرحمن صاحب سنَّةٍ -كما ذكرت ذلك مساوئ يحيى- الشيخ عبد الرحمن صاحب سنَّةٍ؛ حتى هذه الساعة لا نعلم عنه إلا خيراً.

السُّؤال الثَّاني:

السؤال: أحسن الله إليكم هذا سائلٌ يقول: يا شيخنا -حفظكم الله- حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر الشيخ ربيع ويحيى الحجوري فحسب! فهل هذا صحيح أم ليس بصحيح؟

فأجاب الشيخ: كيف؟

السؤال:حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر الشيخ ربيع ويحيى الحجوري فحسب! فهل هذا صحيح أم ليس بصحيح؟

فأجاب الشيخ -حفظه الله-: الشيخ ربيع -حفظه الله- زكَّاه الألبانيُّ وهذه مقولته فيه، وأما الحجوري فقد أسلفت لكم القول عنه، فكيف مثله يكون حامل راية الجرح والتعديل؟!، هو (حامل الجرح) مجروحٌ من كل الجهات. كيف يُعَدِّلُ مجروحٌ؟! والله هذا مثل الأعمى الذي يمسك في البصير ويقوده بيده! الأعمى يُقَادُ أم يقود؟!

وهذا جواب الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- عن قول يحيى الحجوري: "أنَّ النبي أخطأ في بعض وسائل الدعوة"!!

السُّؤال: جزاكم الله خيراً، هذا سائلٌ يقول: هل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- معصومٌ في تبليغ الدعوة وليس معصوماً من الخطأ أو هو -صلى الله عليه وسلم- في كليهما معصوم. جزاكم الله خيراً؟

فأجاب الشيخ -حفظه الله تعالى-: الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- معصومون من الكبائر كالزنا وشرب الخمر والسرقة وعقوق الوالدين وغيرها، وكذلك معصومون من صغائر الخسَّة كالنظرة والقبلة المحرمتين. هذا أولاً؛

ثانياً: هم معصومون في تبليغ الوحي، فيجب اعتقاد أن الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- بلَّغوا ما أمرهم الله بتبليغه فلم ينقصوا منه ولم يزيدوا عليه بل بلَّغوه كما أمرهم الله -عزَّ وجلَّ- عليهم الصلاة والسلام.

والأمر الثالث: هل يعرض للنبي نسيان؟ والجواب: نسيان أمور الدنيا هذا هم بشر كسائر البشر، أما نسيان الوحي فلم ينسوه قبل تبليغه، وبعد التبليغ يحصل كما حصل للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنه سها في الصلاة، وروي أنه سمع رجلاً قرأ آيةً فقال: "رحم الله فلاناً ذكَّرني آيةً كنت قد نسيتها".

الأمر الرابع: يجب توقير الأنبياء وأن يتأدب معهم فلا يعاملون كمعاملة سائر البشر، فلا يقال: "النبي أخطأ في الدعوة"! هذا سوء أدبٍ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في غزوة بدر: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الارض"، قال الحجوري: "بل ستعبد"! هذا اعتراضٌ على الله وعلى رسوله -صلى الله عليه وسلم- وكيف ذلك؟! لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما هو متقررٌ عند أهل السنة أنَّه يوحى إليه، قال تعالى: ((وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)) فيجب صيانة اللسان عن التَّطاول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهذا من مزالق الأقدام وهو من استفزاز الشيطان.

و هنا أمرٌ، وهو: هل يجتهد النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ نقول: قد يجتهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما لم يوح إليه، واجتهاده في هذا ثلاثة أقسام:

أحدها: ما وافقه الوحي. الثاني: ما سكت عنه الوحي فلم ينزل فيه شيء بالموافقة ولا المخالفة فهذا من شرعه. أما الأول فواضح، نزول الوحي بموافقته إقرارٌ من الله له عليه، وسكوت الوحي هو أيضاً إقرار من الله عز وجل لأن الله عز وجل لا يقرُّ نبيَّه على الباطل. الأمر الثالث: ما نزل الوحي بخلافه فيُتَأَدَّب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ وهذا له أمثالٌ كثيرةٌ: مثل أسارى بدر؛ فإنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- استشار الصحابة استشار أبا بكر وعمر، فكان رأي عمر أن يقتل كلُّ أناس من كان منهم من الأسرى -يعني: كل قبيلة من قريش المسلمين يقتلون قريبهم- ورأي أبي بكر -رضي الله عنه وعن عمر- القبول؛ قبول الفدية. فنزل الوحي يعاتب النبي -صلى الله علي وسلم-: ((مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) فيُكْتَفَى بهذا ولا يُتَطَاوَل ولا يقال:"أخطأ في وسائل الدعوة أو بعض وسائل الدعوة"، أو: "لم يُصِب التعبير الصحيح"؛ فهذا بدعةٌ ومنكرٌ من القول ويُخْشَى على صاحبه من الكفر والعياذ بالله.

قام بتفريغه: أبو عبد الرحيم تامر أسامة عيسى السلفي بالتعاون مع وليد بن محمد الأمين الحاج السلفي

جماعة الإخوان وجماعة التبليغ

الشيخ عبدالعزيز بن باز جماعة الإخوان وجماعة التبليغ هل هما من أهل السنة؟ أخ يسأل عن بعض الجماعات الإسلامية، مثل جماعة التبليغ وجماعة الإخوان المسلمين، ويقول: هل هؤلاء من أهل السنة والجماعة؟ كلهم عندهم نقص، جماعة التبليغ وجماعة الإخوان المسلمين، يجب أن يحاسبوا أنفسهم وأن يستقيموا على الحق، وأن ينفذوا ما دل عليه الكتاب والسنة، في توحيد الله والإخلاص له، والإيـمان به واتباع شريعته، وعلى الإخوان المسلمين وفقهم الله أن يحاسبوا أنفسهم وأن يحكموا شرع الله فيما بينهم، وأن يستقيموا على دين الله: قولاً وعملاً وعقيدة، وأن يحذروا مخالفة أمره أينما كانوا، وعلى جماعة التبليغ أيضاً أن يحذروا ما كان يفعله أسلافهم من تعظيم القبور، والبناء عليها أو جعلها في المساجد أو دعائها والاستغاثة بها، كل هذا من المنكرات، والاستغاثة بها من الشرك الأكبر، فعليهم أن يحذروا ذلك، لهم نشاط في الدعوة إلى الله، وكثير منهم ينفع الله به الناس، لكن عند أسلافهم عقيدة غير صالحة، فيجب على الخلف أن يتطهروا منها، وأن يحذروا العقيدة الرديئة وأن يستقيموا على توحيد الله حتى ينفع الله بهم وبجهادهم.